تبدو فيروز وقد تقدمت إلى الواحدة والثمانين، رائدة للمرة الثانية للأغنية العربية الحديثة، لقد كانت بفضل الأخوين رحباني رائدة الأغنية الحديثة في النصف الثاني من القرن العشرين. لكن أغنيتها لم تكتهل معها. لقد بقيت كقصيدة حية تلعب في مخيلات وقلوب من نهم مخيلات وقلوب، بقيت وعداً بزمن من الشغف والحنين والذكرى واليوميات المفعمة، بقيت أغنية تعيد يوميات الحب والسفر والأرض، لقد أوجدت أغنية لا مقابل لها سوى الشعر والأدب، هكذا يمكن أن نضع الأغنية الفيروزية جنب التجديد الأدبي والجبراني بخاصة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيروز_عيدنا