«المباني الشاهقة والمبنية حديثًا في ڤردان وقريطم ومنطقة «الداون تاون» تشبه إلى حدّ بعيد قاطنيها. ناس يفكرون «إلى فوق»، نحو السماء. هم مثل بناياتهم، تفكيرُهم عمودي، على عكس أبنية وبيوت رأس بيروت القديمة والمتوسطة العمر، فهي أفقية تنظر إلى ما حولها ولا تتشاوف، فأهل رأس بيروت الأصليون، كانوا أناسًا أفقيين، وليسوا فوقيين».
بهذا الإخلاص اللافت أراد الكاتب المقارنة بين بيروت الحقيقية التي كانت «أم الفقير»، بيروت العمال والمنتمين الى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"