«النصارى الذين أوصى الرسول باحترامهم وعدم المساس بهم وبأموالهم كانوا في زمن الرسول لا في زماننا»!
بهذه الكلمات أنهى أبو أنس العراقي، مفتي «جبهة النصرة» السابق، والعضو الحالي في «مجلس الشورى» في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)، حديثه، في معرض شرحه لسبب إصداره فتوى تبيح أموال المسيحيين في حلب وممتلكاتهم، التي تعرضت بالكامل للسرقة والنهب، لتغدو عاصمة سوريا الاقتصادية خالية من أي مسيحي، وتصبح مصانع المسيحيين في المدينة مقسّمة...