بتول حسون
إقرأ للكاتب نفسه
صحافيون يعودون إلى الجامعة.. أفضل الممكن!
2016-12-31 | بتول حسون
يطالعك فور دخولك صف الدراسات العليا (الماجستير) في كلية الإعلام، مشهدان: صحافيون من بين أسماء معروفة في الإعلام والصحافة يتشاركون مع الطلاب الجدد المقاعد عينها. حضور يقال إنه ناتج من الأزمة الحاصلة في المهنة، والتي لم تطل فقط الصحافة الورقية، بل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة. تتحدث الأرقام غير الرسمية عن خسارة نحو 300 صحافي/ة وإعلامي/ة وظائفهم في السنوات الثلاث الأخيرة، ومع إقفال بعض المؤسسات أبوابها، والحديث عن أخرى «على الطريق»، عدا عن بقاء العشرات من دون رواتب أو برواتب مخفضة إلى النصف أو الثلث في أكثر من مؤسسة إعلامية.
لا يمكن إهمال المنافسة العالية في سوق الإعلام سواء بين المؤسسات أو الزملاء العاملين من متخرجي الاختصاص أو من خارجه. هنا يحضر الخوف سواء من خسارة العمل أو من بقاء الصحافي على هامش التطورات السريعة التي يشهدها قطاع الإعلام في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وصحافة المواطن والصحافة الرقمية، ومعها كل التقنيات التي صارت بديهية في العالم.
طبعا الجواب الأولي لأي عائد من عشر سنوات وما فوق من ممارسة المهنة إلى مقاعد الدراسة هو رفع لافتة «التقدم المهني والمزاوجة بين العملي والأكاديمي»، كما تقول
جريدة اليوم
جاري التحميل