بلال سليطين
إقرأ للكاتب نفسه
«بويكا»... مُراجعات «مُجاهد» سابق في سوريا
2016-12-22 | بلال سليطين
قاتل «بويكا» ثلاث سنوات ضدّ الحكومة السورية في ريف دمشق، رافعاً راية «الثورة» بقصد «الجهاد»، قبل أن يضع سلاحه جانباً، مُعلناً نهاية المسيرة وبداية عهد جديد عنوانه «الحياة حلوة».
«أبو علاء» والمُلقّب حركياً «بويكا»، أجرى خلال حديثه مع «السفير» مراجعة لمسيرته منذ عام 2011، واصفاً نفسه بـ «الثائر» و «المُجاهد»، ومُقدماً مبرراته لـ «الثورة» كالفساد والرشوة والظلم الذي تعرّض له شخصياً تارةً من خلال الضرائب والاتاوات التي كان يدفعها في عمله الخاصّ (مكتب سياحة)، وتارة أخرى من خلال ولده الذي كان مريضاً وتأزمت حالته الصحية نتيجة الإهمال في المستشفيات الحكومية من دون أن يُعاقب المسؤولون عن هذا الإهمال الذي أدى لاحقاً إلى وفاته.
بدأ الشاب نشاطه عقب تظاهرات «الربيع العربي»، وحمل «الجهادي» السلاح للمرة الأولى في عام 2013، يقول: «فعلت ذلك من أجل الدفاع عن أهالي منطقتي الهامة ومنع القوات الحكومية والرديفة من دخولها».
نازحون من شرق حلب.. شوقٌ لعناق الحي وأهله
2016-12-05 | بلال سليطين
أربعة أعوام أمضاها النازحون من أحياء شرق حلب بعيداً عن منازلهم، ينتظرون فرجاً طال أمدُه مع تعقد شكل الصراع في بلادهم، وتحول قضية حلب الى قضية دولية ظلّوا غائبين عنها وعن حسابات المجتمع الدولي والتعاطف الإنساني.
لم يكن هؤلاء يوماً من هواة السكن في خيم النازحين، ولا من محبي تجربة العيش بعيداً عن منازلهم، بل كانوا فقط مجبرين على الخروج منها للبحث عن «الأمان»، بحسب تعبير أبو عبدو، وهو حلاق نازح من شرق حلب.
في صيف عام 2012، قصد الحلبيون بالآلاف مناطق سيطرة الحكومة التي فتحت أبواب المدينة الجامعية لاستضافتهم، مستغلةً العطلة الصيفية آنذاك، وخلوَّ الوحدات السكنية من الطلبة، وقد أبدى أبناء حلب مرونة عالية في التعاطي مع واقعهم الجديد وراحوا يمنحون منطقة نزوحهم صفة المدينة الحقيقية، لا الجامعية، حيث انطلقوا إلى ممارسة أعمالهم ضمن حدود «مدينتهم» الجديدة، حيث انتشرت بسطاتٌ لمعظم المهن التي كانوا يعملون فيها سابقاً. هناك أيضاً، ستجد الحلاق والخياط وبائع العطورات والخضروات وأماكن صيانة الأدوات الالكترونية والجوالات، حتى بات هناك داخل المدينة الجامعية سوقٌ شعبية منظمة، فيها كل متطلبات المعيشة، تحت مسمى «السوق
L’Arabie saoudite prétend avoir accueilli 2,5 millions de réfugiés syriens: quand et
comment ?
2016-12-05 | بلال سليطين
De nombreux opposants syriens au régime de Damas – qui n’appartiennent pas aux groupes soutenus par l’Arabie Saoudite – ont lancé une campagne contre Nayef, le prince héritier d’Arabie saoudite, après son discours, le 19 septembre dernier à New York, à l’occasion du sommet de l’ONU sur la gestion des déplacements des réfugiés et migrants. Le prince héritier a déclaré que l’Arabie saoudite avait reçu deux millions et demi de Syriens depuis le début de la crise. Or ce discours intervient alors que l’Arabie saoudite a durci les conditions d’accueil à l’égard des Syriens et impose comme préalable à l’obtention de tout contrat de travail, le témoignage d’un garant qui doit assurer que le réfugié possède de quoi payer un logement et subvenir à ses besoins.
تهريب البشر.. ثمن الخروج من جحيم الرقّة
2016-11-22 | بلال سليطين
يشهدُ تهريب البشر من الرقّة السورية رواجاً منقطع النظير، بعدما حوّل تنظيم «داعش» المدينة إلى سجنٍ كبير ومنع الخروج منها. وبات التهريب هو الحلّ الأمثل للسكان، على الرغم من مخاطره الكبيرة على حياتهم، وتكاليفه العالية.
التهريب في الرقّة ليس حديثاً من حيث المفهوم، فلطالما كانت المعابر غير الرسمية مع العراق وتركيا نشطة. لكن الجديد هذه المرة هو نوعية المواد المُهرّبة. فهي ليست أدوات كهربائية، ولا تبغاً، ولا مشروبات روحية ولا غيرها من الموادّ التي اعتاد السكان تهريبها، بل بشر. المُهرَّبون من الرقّة هم البشر، لا أي شيء آخر.
بدأت حركة تهريب البشر من الرقّة فعلياً قبل عامين، نظراً لبعض الضوابط التي كان يضعها «داعش» على الخارجين من المُحافظة المحتلّة، التي كان الكثيرون يستطيعون التعامل معها وتقديم المُبرّرات والحجج لعناصر «داعش» من أجل الاحتيال عليهم والمُغادرة. إلا أن التنظيم في مرحلة لاحقة جعل الخروج ممنوعاً من الرقّة باتجاه مناطق سيطرة الحكومة، وسمح به فقط باتجاه الموصل
الجريدة تقدم الطعام للقراء في دمشق
2016-11-21 | بلال سليطين
يقرأ زبائن مطعم ومقهى «المكتب» طعامهم في الجريدة الموضوعة على الطاولة أمامهم. تقدم الجريدة معلومات عن الوجبات التي سيتناولونها ليختاروا من خلالها ما يشتهون. هي طريقة مبتكرة في استثمار الجريدة وتوظيفها لخدمة القراء بعيداً عن الطريقة التقليدية المعتادة. رأى القائمون على المقهى في وسط العاصمة السورية أن بإمكانهم بناء علاقة أكثر حيوية بين الجريدة والقارئ.
تتضمّن الجريدة التي تحمل اسم «المكتب»، على اسم المقهى الذي يصدرها، ثماني صفحات تصدر شهريًا منذ سبعة أشهر، ويبنى محتواها المعرفي وفق الاستراتيجية الشهرية للمكان.
لا تختلف جريدة «المكتب» من حيث الشكل والأوراق عن الجرائد التقليدية، لكنها تختلف من حيث المضمون فالصفحة الأولى تتصدرها الافتتاحية، وفي الثانية والثالثة مأكولات ومشروبات، ومن ثم صفحة الخدمات، تليها صفحات النشاطات المقبلة والسابقة، والصفحة الأخيرة تضمّ أخبارًا منوعة تعدّ وجبة خفيفة للقارئ.
أعداد الجريدة تعبر عن سلسلة ثقافية تعكس سلوك المطعم الذي يخصص أياماً معينة للتعريف بالثقافات العالمية والمحلية، ويقدّم وجبات أطعمة من تراث وثقافة هذه الشعوب.
سجون «الثورة» في إدلب: خارج الرقابة.. خارج الحياة
2016-11-17 | بلال سليطين
خلال عقود من الزمن، اشتهرت عدّة سجون حكومية سوريّة بسمعتها السيئة، وكانت متفرّدة على الساحة المحلية حتى العام 2012 عندما بدأت تتناقل ألسنة الناس أسماء سجون جديدة بعضها حمل أسماء فصائل «ثورية» بعينها ولدت آنذاك، وبعضها كان عبارة عن غرفة صغيرة ضاقت بعشرات السجناء الذين كانوا يسمون آنذاك «مختطفين».
في العام 2014 ومع سيطرة الميليشيات وفصائل المعارضة المتشددة على جزء واسع من الجغرافية السورية، وضعت يدها على بعض السجون التابعة لوزارة الداخلية السورية، واستحدثت سجوناً جديدة خاصة في ريفي إدلب ودمشق.
أشهر سجون المعارضة في سوريا هي «التوبة» في ريف دمشق، و «حارم، الزنبقي، المركزي» في محفاظة إدلب، وهي سجون يُحتجز فيها آلاف الأسرى، بعضهم من الجيش السوري ومدنيون محسوبون على الحكومة السورية، والبعض الآخر أسرى من فصائل أخرى تم أسرهم خلال معارك بين الفصائل في ما بينها، إلى جانب مواطنين مدنيين من المناطق التي تسيطر عليها هذه الفصائل تم اعتقالهم لأسباب مختلفة على رأسها الاختلاف الفكري
أسبوع الموضة في اللاذقية: خطوة نحو الاحتراف
2016-11-15 | بلال سليطين
انطلقت، أمس الأول، في اللاذقية فعاليات أسبوع الموضة الثاني من تنظيم «مجلس الشباب السوري» بمشاركة خليط من المصمّمين المحترفين والهواة، وقد تميّز بالجرأة في التصاميم والتنوّع بالموديلات والأقمشة إلى جانب الألوان.
يُقام أسبوع الموضة «خريف وشتاء» للسنة الثانية على التوالي ويُعَدّ منصة العرض الاحترافية الوحيدة في سوريا، وصلة الوصل بين المصممين السوريين والجمهور، وقد بدا في نسخته الجديدة أكثر نضجاً من حيث التنظيم والالتزام بالمعايير العالمية في المنصة والإضاءة والموسيقى.
افتتح العروض المصمم فريد أبو دراع الذي قدّم مستوى عالياً من الجرأة وبدت تصاميمه متمردة وغريبة عن المجتمع المحلي نسبياً. يقول أبو دراع إنه يتوجّه إلى المرأة الجريئة الباحثة عما هو مختلف وغير تقليدي، مؤكداً أنه في الموسم المقبل سيقدّم تصاميم رجالية جريئة أيضاً، موضحاً أن تصاميمه هذا العام تنوّعت بين الأقمشة الشفافة والتول والمخمل المطرز يدوياً.
التنوّع كان صفة غالبة على العروض، حيث قدمت عبير الترك نماذج مختلفة تماماً وبدت كأنها ترسم الربيع في تصاميها الخريفية والشتوية التي غلبت عليها الفساتين الواسعة
ابتسامة مع كل انقطاعة كهرباء
2016-11-12 | بلال سليطين
يمضي السوريون في غالبيّة المحافظات يومهم وهم يلعنون حال الكهرباء في بلادهم، ولا يمر حديث بين سوريين اثنين بدون ذكر كلمة تقنين مرات عدة، حتى أن الصحافية الألمانية كارين ليوكفيلد تقول في حديث لها مع «السفير»: «لولا التقنين لكنت انتقلت للعيش في سوريا».
بات السوريون يضبطون حياتهم على توقيت التقنين الذي بات مادة ساخرة في محافظة اللاذقية. وجبة السخرية
كيف قضى ذهبُ إدلب على أضرحة أوليائها؟
2016-11-09 | بلال سليطين
لقرون عديدة خلت، كان أهالي محافظة إدلب يتناوبون على زيارة المقامات والأضرحة المنتشرة في المحافظة والتي بلغ عددها في مدينة معرة النعمان وحدها أكثر من 25 مزاراً.
كانت هذه المزارات بالأولياء الذين تمثلهم ملجأ الناس لمناجاة ربهم في مجتمع إسلامي عرف عنه التزامه دينياً، حتى أنها تحولت إلى مساجد يقصدها المصلون بالإسم للتقرب من الله، معتمدين الأولياء كوسطاء بين العبد والرب.
من أشهر المقامات في إدلب «نبي الله يوشع بن نون، نبي الله شيث، أويس القرني، الأربعين، الصياد، عمر ابن الوردي، الشيخ منصور، القباقيبي، السيدة نفيسة، الشيخ عبس، الخواص، الشيخ المعاليقي، الأبطال السبعة»، وأخرى ملأت أحياء المعرة وارتبطت بها الأجيال جيلاً بعد جيل، ارتباطاً اجتماعياً ودينياً وصل إلى حد كبير جداً، حيث كان من يحلف اليمين عند مقام نبي الله يوشع لا يحنث به إلا في حالتي المرض أو العاهة المستديمة
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل