جوزيت أبي تامر
 
إقرأ للكاتب نفسه
«ما خلف الصورة وما قبل الصوت»
2016-12-31 | جوزيت أبي تامر
في 19/01/1998 وضعت للمرة الأولى كلمة «صوت وصورة» على صفحات «السفير». عرّف جوزف سماحة عن الصفحة بمئتي كلمة مؤطّرة على الزاوية اليمنى من الصفحة 13 جاء فيها:
«يعيش اللبنانيون منذ أشهر، وأكثر، على وقع «المرئي والمسموع». ومتى دققنا في الاعتبارات وراء منع البث السياسي الفضائي وجدنا أن الظاهرة فاضت عن حدودنا وارتدت علينا.
ولعل المفارقة هي أن اللبنانيين لا يملكون، كفاية، أدوات الاحاطة بهذا التحوّل الذي يعيشونه، كما العالم أجمع، الذي استدعى سجالات معمّقة ارتبطت بثورة الاتصالات، وتدفق المعلومات، وتأثيرات ذلك على الوعي والممارسات والحياة السياسية والاقتصادية والثقافية. لقد أصبح المعروض في سوق «المرئي والمسموع» وافراً. ولكن لم تواكب ذلك قدرة التحكّم في هذا الدفق والاختيار بين منتجاته. والاخطر من ذلك أنه لم يجر السعي اللازم الى إيجاد المعطيات الكافية لتوفير وعي نقدي هو بالضبط ذلك الذي يميز المستهلك المتلقي عن المواطن المشارك. لقد أصبح «المرئي والمسموع» قطاعا اقتصاديا مهمّا في حد ذاته. وهو يملك، أكثر من غيره، قدرة التأثير على القطاعات كلها عبر مساهمته
مَن يستحقّ الهوية اللبنانية؟ «أم تي في» تقرّر
2016-12-10 | جوزيت أبي تامر
في مقدمة نشرتها الإخبارية مساء أمس الأول، قررت قناة «أم تي في»: «استخدام العصا بعدما وسّعوا حقاراتهم لتشمل كل اللبنانيين ليس لتأديبهم او لتحسينهم فهذا امر مستحيل بل لتحذيرهم من مغبة التمادي في امتهان الكرامات». وسيلة إعلامية تريد استخدام العصا بوجه من تضامنوا مع الشاب باسل الأمين الموقوف احتياطيًا على خلفية «ستاتوس» كتبه على «فايسبوك» جاء فيه «صرماية اللاجئ والعامل والمواطن السوري بتسوى جمهوريتكم...».
بدأت القناة حملتها «الوطنيّة» في السابع من الشهر الحالي مع تقرير من إعداد نخلة عضيمي استُهلّ بمقدّمة أكدت ان الأمين «نال ما يستحق» ودعته في الختام «للتوجه إلى سوريا للعيش هناك» بسبب دفاعه عن اللاجئين السوريين.
في عامها العاشر: «فرانس 24» تدخل «ملعب الكبار»
2016-12-06 | جوزيت أبي تامر
تحتفل «فرانس 24» اليوم بعيدها العاشر. في عام 2006 أطلقت القناة باللغتين الفرنسية والإنكليزية لتصل إلى 80 مليون منزل في العالم، خلال عهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك. بعد سنة أطلقت القناة الناطقة بالعربية ببث لم يتخطَّ الأربع ساعات، امتد ليصبح على مدار الساعة في عام 2010.
«قبل عشر سنوات لم نكن نتوقع هذا. كان هناك سي إن إن، وبي بي سي الدولية، والجزيرة... اليوم وبعد فترة وجيزة، صرنا نحتل مكاناً مهماً في عيون ملايين المشاهدين في كل القارات»، تقول ماري كريستين ساراغوس المديرة العامة لـ«فرانس ميديا موند» (إر إف إي، فرانس 24، وإذاعة مونت كارلو الدولية)، في رسالة منشورة على موقع خصصته القناة للاحتفال بعيدها العاشر.
51 مليون مشاهد
تضع «القناة الشابة» نفسها في منافسة مع مؤسسات عريقة لها حضورها الوازن في المشهد الإعلامي الدولي، وتملك تأثيرًا لا يمكن تجاهله على مسار الأحداث الدولية. هذا لا يثني مدير قنوات «فرانس 24» مارك سيقلي عن التأكيد خلال حوار مع «السفير» انّ القناة، «بعد عشر سنوات تعتبر نفسها في ملعب الكبار» مشيرًا إلى أن «فرانس
«شاشة الرئيس» تسأل: «مين بدو يزلغط»
2016-11-01 | جوزيت أبي تامر
أدخلت الانتخابات الرئاسية القنوات اللبنانية في فترة بثّ مباشر اختلفت بين شاشة وأخرى. التحضيرات كانت جليّة على قناة «أل بي سي» التي اتخذت «رجعت الرئاسة» شعارًا رافق تغطيتها، فيما أطلقت قناة «أم تي في» شعار «الإثنين الأبيض». أما «الجديد» فاختارت «سيد القصر» مع صورة للرئيس عون وشعار التيار الوطني الحر ليتصدّر شاشتها بعد انتهاء جلسة الانتخاب، وهو ما لم تفعله حتى «أو تي في».
بدأت «قناة الرئيس» تغطيتها منذ الصباح الباكر، وكان التركيز الأكبر على التجمعات الشعبية في المناطق لشحذ همم المناصرين. استعرضت القناة أسطولاً لإحدى شركات سيارات الأجرة المستعدة «لنقل المناصرين إلى بعبدا مجانًا للاحتفال». فرحة المراسلين كانت جليّة ووصلت إلى حدّ الصراخ. مراسل القناة عبدو الحلو انتقل من الاستوديو في الصباح ليواكب التجمعات الشعبية في ما بعد. الحلو وبعدما أشار إلى أن «أعلام تيار المستقبل ترفرف في جلّ الديب» بدأ باستنهاض المحيطين به قائلاً: «زقفة للرئيس الجديد، بدن يدبكوا الشباب عالدبكة شباب»، ليعود ويسأل في رسالة أخرى «مين بدو يزلغط». خصّصت «أو تي في» أطول فترة بثّ مباشر بين زميلاتها لكنها كانت الأقل تحضيرًا،
ملكة جمال لبنان حلوة.. بس نفهمها
2016-10-24 | جوزيت أبي تامر
خلال تقديمها حفل انتخاب ملكة جمال لبنان، أمس الأول، أشارت إيميه صيّاح إلى أن ملكة جمال لبنان أبعد من المقاييس الجمالية، فالملكة: «تأخذ القلب والعقل والعين لقضايا كتير جوهرية».
أولى هذه القضايا طرحت عبر «مشاريع» المشتركات الـ15. فإحداهنّ تريد توعية الشباب على «مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي لأنو بتبعدنا عن بعض». وأخرى تريد مساعدة اللاجئين السوريين «ماديًا ومعنويًا»، ربّما عن طريق بيع الجوائز التي تتخطى قيمتها النصف مليون دولار،
فيما تريد زميلتها «مساعدة العائلات التي تعاني التفكك الأسري» قائلة: «بدك تغير العالم بلش ببيتك وحبّ عيلتك». زميلة لها تريد أن تتخذ من «حقوق المرأة»، قضية لها، هل هو حق إعطاء الجنسية لأطفالها؟ الحماية من العنف الأسري؟ المساواة في الرواتب؟ لا يهم، فالشعار «لبّيس».
من المشاريع «اليوتوبيّة» إلى الإجابات «السريالية» عن الأسئلة. «كل المشتركات جميلات الليلة، لماذا علينا اختيارك؟» سؤال بسيط. لكنّ الجواب يأبى أن يكون كذلك «كلّنا مرسومين رسم بس لوحة عن لوحة بتفرق لأنو الجمال نعمة من عند الله ونحنا موجودين هون بفضلو، بس يلي بيميزنا هو مضمون اللوحة لأن المضمون نحنا يلي منكون
الهواء ملكًا لنوال بري
2016-08-23 | جوزيت أبي تامر
ما الذي يدفع بمراسل/ة لقطع البثّ التلفزيونيّ؟ قد تسقط قذيفة إلى جانبه ويكمل رسالته. قد يغمى عليه من التعب ويعود ليكمل رسالته. قد يتعرّض للضرب أو الإهانات الشخصية ويكمل رسالته. قد يقبّله عابر سبيل ويكمل رسالته. قد تكون نوال بريّ... فتقطع البثّ.
«صورة بيروت» في سجّادة
2016-07-28 | جوزيت أبي تامر
يبدو أن أكبر صحن تبولة، وأكبر صحن حمص، وأكبر صحن فتوش، وأكبر كوب ليموناضة، وأطول منقوشة، لم تعد كافية «لرفع اسم لبنان في العالم». طناجر المطبخ اللبنانيّ لم تعد تتسع في كتاب «غينيس» للأرقام القياسيّة، فارتأى منظّمو مرجان «بياف» للجوائز التكريميّة دخول التاريخ عبر طرق بيروت. فرش المنظّمون، أمس، شرشفًا أحمر اعتبروه سجّادة على خمسة كيلومترات ونصف على الطريق العام من «البريستول» حتى «الزيتونة باي»، لتحقيق رقم «أطول سجّادة حمراء في العالم» قبل يومٍ على توزيع جوائز «بياف». ساعات قليلة كانت كافية لتتحوّل السجّادة إلى كتلٍ قماشيّة تعرقل حركة السير وتسبّب زحمة خانقة. لا بأس طالما أنّ سالكي الطريق سيشعرون «أن بيروت وشوارعها وسكانها لا يليق بهم إلا السجاد الأحمر»، على حدّ تعبير رئيس المهرجان ميشال ضاهر. لا بأس أن يعلق بعض القماش بإطار سيارتك، أو تتعثّر خلال اجتيازك الطريق، فانتماؤك الوطنيّ سيشدّ من عزيمتك لتساهم في إظهار الجانب المشرق من الحياة في لبنان.
جمعية «كن هادي» للسلامة المروريّة نشرت عبر صفحتها: «لا نعلم ما هي قصة السجادة الحمراء على الاتوستراد بين الحمراء والأشرفية لكن نطلب من المسؤولين عنها ازالتها لوقف إزعاج السائقين وتعريض سلامتهم للخطر. ونتعجب من الجهة التي سمحت باستعمال هذه السجادة على الطريق العام خصوصاً أن قانون السير اللبناني يحظر
رمضان 2016: الدراما المصريّة تملأ الفراغ السوريّ
2016-07-09 | جوزيت أبي تامر
ككلّ عام يشهد الموسم الرمضاني زحمة مسلسلات تتوزّع على الشاشات العربيّة لتخلق مساحة تلفزيونيّة منوّعة تحمل ترفيهًا، وإبداعًا ولا تخلو من الإخفاقات. شكّل مسلسل «أفراح القبّة» (عن رواية نجيب محفوظ، إخراج محمد ياسين) مفاجأة متوقّعة وقدّم عصارة الإتقان الدراميّ صورة ومضمونًا، وأداء لافتًا للثنائي منى زكي وإياد نصّار. كذلك استطاع مسلسل «غراند أوتيل» (كتابة تامر حبيب، إخراج محمد شاكر خضير) أنّ يقدّم مشهديّة تلحظ أدقّ التفاصيل. في المسلسلين، حقّقت الممثلة سوسن بدر حضورًا لافتًا يؤكّد احترافها في كلّ موسم. على الضفّة المصريّة أيضًا، شكّل مسلسل «نيللي وشريهان» حالة كوميديّة امتدّت من الشاشة إلى مواقع التواصل الاجتماعي. انسحب النجاح على مسلسلات دراميّة، قدّم أبطالها أدوارًا متقنة منها «ونوّس» (كتابة عبد الرحيم كمال، إخراج شادي الفخراني) من بطولة يحيى الفخراني، و «فوق مستوى الشبهات» من بطولة يسرا (كتابة عبدالله حسن وأمين جمال، وإخراج هاني خليفة) و «سقوط حرّ» من بطولة نيللي كريم (كتابة مريم نعوم، وإخراج شوقي الماجري). قابل الحضور المصريّ المتقدّم، تراجع في الإنتاج الدراميّ السوريّ. لم يقدّم هذا الموسم ما يُضاهي جودة مسلسل «غدًا نلتقي» (كتابة إياد أبو الشامات إخراج رامي حنّا، رمضان 2015). لكنّ بعض الأعمال استطاعت أن تحقّق خرقًا على الرغم من حضورها الجماهيريّ المحدود، مثل مسلسل «الندم» (كتابة حسن سامي يوسف، إخراج الليث حجو).
قوى الأمن الداخلي «تسبح عخير»
2016-06-07 | جوزيت أبي تامر
أطلقت المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، أمس، عبر حسابها على موقع «تويتر» حملة للحدّ من حوادث الغرق. اعتمدت المديريّة وسم #تسبح_عخير ليرافق تغريداتها، وسرعان ما حلّ على رأس قائمة الأكثر تداولاً في لبنان.
تأتي الحملة بعد ست حالات وفاة إثر حوادث غرق في اليومين الماضيين، لذلك من المفترض أن تكتسب أهميّة كبيرة مع انطلاق موسم السباحة. لكنّ شعار «تسبح عخير... تتصبح عخير» جعل من الحملة مدعاة للسخرية على «تويتر»، فكتبت إحداهنّ: «#تسبح_عخير هيدي مش غنية لاليسا». استغلّ المغرّدون الوسم للتعبير عن نقمتهم على حال الشواطئ، وجاء في التغريدات: «#تسبح_عخير ببحر نظيف وشاطئ غير ملوّث ومسابح شعبية لكل الناس»، و»#تسبح_عخير بلا ما تتسبح بتصير تنظف حالك من الزبالة». في المقابل رأى البعض أن شعار الحملة «ذكيّ»، وأن حملات قوى الأمن على مواقع التواصل الاجتماعي «تقرّبها من الناس».
لكنّ تصفّح تغريدات «قوى الأمن» خلال الأشهر الماضية، يظهر أنّ محتوى الحساب يصلح لمجلّة «فتى الأمن»، المخصّصة لأبناء عناصر قوى الأمن الداخلي، أكثر مما يصلح لتوعية مستخدمين يطّلعون على مئات حملات التوعية المبتكرة حول العالم.
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل