يوسف عبدلكي
إقرأ للكاتب نفسه
معرض طارق البطيحي.. امرأة من خيالات الذكورة
2013-02-09 | يوسف عبدلكي
في العالم فنانون يصبّون طاقاتهم على صياغة الأشكال، ثم تنقيتها من الزوائد، لتخرج اللوحة من تحت فرشاتهم مصقولة كأنها قطعة الماس شذبت بعناية وعلى مهل في أحد محترفات انفير، وهم في ذلك يحيّدون العواطف إلى درجة قصوى
«المجرم» عبد العزيز الخيّر
2012-10-16 | يوسف عبدلكي
ها هو المجرم عبد العزيز الخيّر وراء القضبان أخيراً. أثلج هذا الخبر السعيد صدور المواطنين الآمنين، وأدخل الطمأنينة الى قلوبهم، بعد أن روعهم عبد العزيز الخيّر بقمعهم، واعتقالهم، وإدخال المدرعات والدبابات الى شوارعهم وأحيائهم، وقصف بيوتهم بمدافع الهاون وطائرات الهليكوبتر والميغ، ناهيك عن إفلات العصابات المسلحة من شبيحته على مظاهراتهم، وإطلاق عناصر أمن
رد على ردود: علم جمال العبيد
2010-08-13 | يوسف عبدلكي
غنية هذه الحياة الثقافية السورية، فعلى الرغم من خمودها الظاهر، كلما أمعنت فيها نظراً كشفت لك ستراً جديداً من مخبوئها. ربما يلزمنا اليوم جبرتي جديد أو البديري الحلاق ليسجل لنا وقائعها، ويحلل عناصر تفاعلاتها، ويلمس إن استطاع محركاتها الباطنة. من تلك ال
الأسس المالية لعلم الجمال السماوي
2010-06-25 | يوسف عبدلكي
ترددت كثيراً في كتابة هذا الرد، أولاً لاعتقادي أن صاحب صالة «أيام» أدى دوراً إيجابياُ فاعلاً في الحياة التشكيلية السورية في السنوات الثلاث الماضية ولا يُنقص من قيمة هذا الدور أنه كان مثار خلافات، وتقييمات متباينة، بل واتهامات.
وثانياً لأنه أظهر كفاء
معرض الخريف السنوي في دمشق ...كأني أخرج من مقبرة
2010-01-08 | يوسف عبدلكي
لا يستطيع المرء أن يكتم غيظه، وهو يخرج من البناء العريق لخان أسعد باشا بعد أن عاين التظاهرة الدوريّة التي تقيمها فيه وزارة الثقافة نهاية كل عام للفن التشكيلي في سوريا تحت عنوان «معرض الخريف السنوي».
ولا يسع المرء إلا أن يُجري مقارنات مشروعة بين حال
فــن بــلا حــدود
2009-12-25 | يوسف عبدلكي
يبدو أن الوضع التشكيلي العربي اليوم يمر بحالة حراك غير مألوفة، يتجلى هذا على مستوى المفاهيم، وعلى مستوى أدوات التعبير (حراك وليس أزمة كما يحلو للكثيرين الترديد بمناسبة أو بدونها). وليس بقليل الدلالة ما نراه اليوم في البيناليات العربية حيث تتراجع سطوة
التشخيص في إهاب التجريد والبناء المموه بالشاعرية
2009-05-29 | يوسف عبدلكي
ـ 1ـ
قامة استـثـنائية من قامات الفن التشكيلي المعاصر في سوريا، رسام صارم، مُلّون منفلت من عقالات الصرامة، متين البناء، ومفطور على شاعرية السطح، متقشف ومولع بالبذخ. فنان لم تصنعه موهبته فحسب بل صنعه معها عمله الدؤوب على مدى خمسين عاماً. نذير نبعة ليس
الفنان خالد الساعي يذهب إلى الحج والناس راجعة!
2009-02-06 | يوسف عبدلكي
تمر الحياة التشكيلية العربية بحالة من الموات النقدي الذي يستمر منذ سنوات ويتفاقم مع مرور الوقت. وجُلّ ما نطالعه اليوم من رصد لاختبارات وإنجازات وفنانين هو تغطيات صحافية متسرعة لا تملك رؤية، ولا تحوز القدرة على إثارة حوار! وربما لا يستثنى من ذلك سوى ا
جريدة اليوم
جاري التحميل