مصطفى ناصر
إقرأ للكاتب نفسه
هيكل لنصرالله: إليك وحدك.. أنظر من تحت الى فوق
2016-02-18 | مصطفى ناصر
منذ أن تعرفت على الراحل محمد حسنين هيكل، اكتشفت أن هذا الرجل يكنّ تقديراً وحباً للبنان، وعندما استأنف زياراته لبيروت بعد انقطاع دام نحو ربع قرن من الزمن (منذ بداية الحرب الأهلية)، كان يطلب مني بإلحاح أن يلتقي السيد حسن نصرالله.
سنحت الفرصة الأولى للقاء غداة التحرير في العام ألفين. في بداية ذلك اللقاء، ولم تحطه إجراءات أمنية استثنائية كما هو الحال بعد صيف العام 2006، مدّ السيد نصرالله يده اليمنى ليمسك بيد هيكل اليسرى طالباً منه أن يتقدمه بالدخول الى مكتبه، وفجأة قرر هيكل التوقف في مكانه وقال له: «اسمع سماحة السيد، أعرف الكثيرين من قادة وزعماء العالم من الولايات المتحدة الى الصين وأوروبا وأفريقيا والعالم العربي والإسلامي. هؤلاء كلهم أنظر اليهم من فوق الى تحت. أنت وحدك من بين هؤلاء القادة أنظر اليك من تحت الى فوق». لم يكتف بذلك بل أصر على تقبيل «السيد» قبل أن يعقدا جلسة من الحوار الشيق التي ما زلت أحفظ في ذاكرتي كل وقائعها.
هذا بالنسبة للقاء الأول، أما بالنسبة للقاء الأخير في العام 2013، فقد تميز بأنه جاء في سياق التطورات السورية وانخراط «حزب الله» فيها، وأذكر أن «السيد» أعطى الكلام لهيكل، فقدم على مدى ثلاث ساعات قراءة للتطورات، وعندما انتهى فوجئ بالسيد نصرالله يسأله إمكان اللقاء ثانية، قبل أن يغادر بيروت، ولم تمض ثلاثة أيام، حتى كان هيكل
من «الأستاذ» إلى التلميذة: لا تعيشوا عصرنا عيشوا عصركم
2016-02-15 | مصطفى ناصر - نور ناصر
سبعون سنة فقط، فرق السن بين المُحاور والمُحاوِر
الأول محمد حسنين هيكل، أكبر وأشهر من التعريف
الثاني صبيتي الصغيرة نور ذات الـ11 سنة. تلميذة في الصف التكميلي الأول.
وجاءتني مساء ذلك اليوم، تطلب ان أساعدها في الموضوع فسألتها، ماذا تعرفين عن الأستاذ هيكل يا نور؟
قالت: بابا، ألم يزر لبنان وزوجته تانت هدايات، ألم يزرنا في البيت مرات، ألم نذهب إليه في مزرعته ببرقاش وفي مضيفه في الغردقة، ألم يمسك يدي برفقة كلبه الأسود فارس، الا تملأ كتبه وصوره منزلنا.. قلت: بلى.
حكيت له قصة نور ومعلمتها ورغبتها أن تكسر قاعدة قراره بالابتعاد عن الأحاديث والكتابة الدورية، فأراني برنامج مواعيده وعليه 12 طلب حديث تلفزيوني وصحافي من جميع أنحاء العالم وحتى من اليابان.. فقلت أعرف ولكن الاستثناء لا يكسر القاعدة ولا أعتقد أن هناك طلباً من طفلة أخرى.
«السيّد» و«الأستاذ»: حوار قديم جديد عن لبنان والعرب
2010-07-06 | مصطفى ناصر
... المهم أن تبقى شعلة المقاومة مستعرة. هكذا عنوَن الأستاذ محمد حسنين هيكل زيارته للبنان في نهاية كانون الثاني 1994. المعركة طويلة مع إســرائيل، لا بل طويــلة جداً. قالها بحسرة ونحن في طريقنا إلى حارة حريك لمقابلة سماحة السيد محمد حسين فضل الله. ب
أبا بهاء .. لك في النصر حصة
2008-07-03 | مصطفى ناصر
انتفض الحاج حسين خليل المعاون السياسي للسيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله.
انتفض من هول التعليق الفج والتشكيكي في معركة حرب نيسان .1996 على لسان بعض المسؤولين السوريين، العسكريين والسياسيين، يومها.
وهو نفس نَفَسْ الاتهامات اللبنانية من قبل سياسيين
جريدة اليوم
جاري التحميل