كلير شكر
 
إقرأ للكاتب نفسه
من إيماءات أجساد السياسيين.. تقرأ أفكارهم
2016-12-31 | كلير شكر
قد يكون السيّد حسن نصرالله، من أكثر السياسيين اللبنانيين، قدرة على إتقان «لغة الجسد» التي لا تقلّ تأثيراً عن التعبير الشفهي، والتي يعجز بعض «زملائه» عن استخدامها، ربما لإدراكه بأن العاطفة تُنتجها الحركة.
وفق التفسير العلمي، يولّد التعبير الجسدي شعورا يلتقطه الغير، وهو الأسرع للتسلل إلى لا وعي الإنسان..
إشارات الجسد، المسافات الفاصلة عن الآخر، الإيماءات، وغيرها من «ألف باء» اللغة الأم «الفطرية»، التي تولد مع الانسان، المرئية وغير المسموعة، والتي تحاكي الأذهان مباشرة، دون استئذان. يعرفها سياسيو الصف الأول، يلجأون إلى «حيلها» أحياناً، ويقعون في شركها، أحياناً أخرى، لأنها أكثر تعبيراً من زميلتها الشفهية، ولأنها مرآة الداخل. هناك من ينجح في تطويعها، وهناك من توقعه في مطبّاتها.
مراسيم الانتخابات.. تضع «الستين» على سكّة التنفيذ
2016-12-23 | كلير شكر
تعد الحكومة نفسها بإنجاز بيانها الوزاري قبل نهاية العام الحالي، لكي تكون هديتها للبنانيين مع بداية العام المقبل، وقوفها أمام البرلمان طالبة الثقة لتشرع في مهامها، وأولاها وأهمها إجراء الانتخابات النيابية.. في نهاية الربيع المقبل، أو بعد تمديد تقني إذا «نقشت» مع «التغييريين» انتخابيا!
لا يهم هنا من سيتولى وضع مشروع قانون بديل لـ «قانون الستين»، سواء أكانت اللجان النيابية أم الحكومة، طالما أنّ مطبخ المشاريع «شغّال» في البرلمان منذ أكثر من سنتين، ويمكن له أن يجترح معجزة «إصلاح» القانون الانتخابي اذا حصل التفاهم السياسي، ويمكن أيضاً تجيير تلك المهمة الى حكومة الحريري الأولى. القضية تكمن في نيّة تغيير القانون الانتخابي، لا في القابلة القانونية.
«آفو».. موسوعة انتخابية
2016-12-20 | كلير شكر
كانت الحاجة لتفحّص سيرة اواديس كدنيان جيداً أكثر من ضرورية، للتأكد من أن الوزير الأرمني الجديد، ليس بطارئ على العمل الحزبي في «الطاشناق»، ولا على العمل السياسي اللبناني، وتحديداً الانتخابي، في قضاء المتن الشمالي حيث معقل الأرمن.
الأكيد أنّ من سمع اسمه خلال تلاوة مرسوم التشكيلة الحكومية، ظنّ أنه أحد مسؤولي «الطاشناق» الذين غالبا ما تختارهم القيادة لاعتبارات تخصها وحدها وتبقى مجهولة بالنسبة للآخرين.
ولكن حين ظهرت صورته على الشاشة، تيّقن متابعوه أنّ «النجم الجديد» هو «أفو» Avo نفسه، خبير الانتخابات في برج حمود، الذي يعرف ناخبي طائفته، فرداً فرداً، ويعرفه المتنيون كما البيارتة وخصوصا المفاتيح الانتخابية ورؤساء بلديات ومخاتير، كما يعرفون أنفسهم!
الحاصباني وأبو عاصي.. حزبيان بامتياز
2016-12-20 | كلير شكر
يتسلّح نائب رئيس الحكومة الجديد غسان الحاصباني بخبرته الأكاديمية والمهنية في التخطيط والاقتصاد وبكونه عضواً في مجلس «الأجندة» العالمية في منتدى الاقتصاد العالمي، ليقدم نفسه صاحب مشروع اداري يرغب في تنفيذه انطلاقاً من موقعه كنائب رئيس للحكومة بامكانه التواصل مع بقية الوزراء، لوضع سياسات إدارية للقطاعات العامة والرسمية.
يقول إنّ خبرته الاستشارية في وضع السياسات وبكونه رجل اقتصاد وقام بإدارة عدة شركات لها علاقة برسم سياسة قطاعات مختلفة منها الاتصالات، تسمح له بأن يحاول نقل هذه التجربة الى القطاع العام ولو أنّ المدة الزمنية محدودة جداً.
علاقته بـ«القوات» وبرئيسها سمير جعجع ليست جديدة، ولكنها أصبحت أكثر تنظيماً بعد عودته الى بيروت منذ نحو ثلاث سنوات. شقيقه ايلي الحاصباني كان ممثل «القوات» في مجلس بلدية بيروت السابق، ما يجعل منه وجهاً بيروتياً قابلاً للاستث
غطاس خوري.. جرّاح المهمات الصعبة
2016-12-20 | كلير شكر
في كلّ حالات تورّطه في زواريب السياسة اللبنانية، يغلب «عقل الطبيب» على أداء ومفردات غطاس خوري. تراه يبتعد كثيراً عن «الكليشيهات» الكبيرة ويفضّل المعادلات الحسابية ولو بدت في لحظات معيّنة «ضرب جنون».
بهذا المنطق، تقبّل أن يقف طويلا في الظلّ حين سرقت منه أضواء النيابة في العام 2005، ليحافظ على مكانته المميزة كأحد أركان الدائرة الضيقة اللصيقة بسعد الحريري بعد «توتر موضعي» ساد العلاقة اثر ترشحه في العام 2009 في الشوف.
لم يكن الجرّاح الشوفيّ يوماً صنيعة «الحريرية السياسية»، وإن صار مكوناً مهماً في مطبخها الضيق. للرجل مساره الطويل مذ أن كان طبيباً في الجامعة الأميركية في بيروت، من بين قلّة مسيحيّة لم تترك «المنطقة الغربية» كما كانت تسمى في عز الحرب الأهلية.
في تلك الأيام، وتحديداً في العام 1988 تعرّف الى ميشال
الحملة على المشنوق.. أين «الخيط الرفيع»؟
2016-12-19 | كلير شكر
قد لا تكون المرّة الأخيرة التي يصوب فيها وئام وهاب إحداثيات مدافعه صوب وزارة الداخلية. سبق له أن فعلها أكثر من مرة محوّلاً نيرانه باتجاه «صديقه» نهاد المشنوق، لاعتبارات تبقى ملكه وحده.
يبدأ الرجل قصفه براجمة «الخيارات الاستراتيجية»، وتنتهي قضيته بسلّة مطالب خدمية تُحلّ أزمتها بـ «شحطة قلم»، فتعود الأمور الى نصابها!
من المعروف عن الرجلين صداقتهما القديمة لدرجة اعتبار وهاب يوماً أنّ الحملة على وزير الداخلية «استهداف مزدوج لخط الاعتدال ولما تبقى من مؤسسات تحفظ الدولة والمواطن وفي مقدمها مؤسسة قوى الامن الداخلي»، والدفاع عنه أيضاً حين يكون وليد جنبلاط وراء المدفع «لرفضه إزاحة ضابطين درزيين من مكتبه لا يدينان بالولاء السياسي لجنبلاط».
فجأة ينتقل وهاب وبخفة الريشة الى ضفّة الغمز مما تخبئه صفقة الميكانيك، لتكون آخر «وصلاته» دعوة سعد الحريري الى عدم توزير المشنوق مرة ثانية لأنه «قام بالكثير من الانجازات الامنية وهو على تنسيق دائم مع «حزب الله» وقيادات الحزب، لكن المشكلة أن هناك فوضى بالمرامل والكسارات أو هناك تسامح
يوسف فنيانوس الآتي من عالم الأسرار.. إلى هدير «الأشغال»
2016-12-17 | كلير شكر
أغلب الظنّ، أنّ شريحة من اللبنانيين ستصنّف يوسف فنيانوس ممن يُسقطون بـ «الباراشوت» في «فلتات الشوط» بعدما نال «الحقيبة المكافأة» التي منحت لسليمان فرنجية من حصة الرئيس نبيه بري. اسم جديد على السمع وعلى النظر. لا تلمحه كاميرا ولا يرصده ميكروفون، غياب كليّ عن الشاشة وعن المنبر.. ولكن يعوّضه حضور كامل في الحلقات السياسية الضيقة والمؤثرة محليا وفي الجوار القريب.
منذ الأيام الأولى لتكليف سعد الحريري، كان فنيانوس يتصرف بثقة العارف بسر سليمان فرنجية الوزاري. كان كثيرون يلقبونه «معالي الوزير»، فيرد بضحكته المتدفقة وعباراته الزغرتاوية اللطيفة.
لا غرابة في أن يكون فنيانوس وزيرا، برغم ميله الى الظل، لا خشية من الأضواء، بل حرصاً على صيانة الملفات التي يحملها، وهي الأكثر دقة وحساسية، ولا تحتمل ترف البهرجة الإعلامية أو السياسية. مقتضب الكلام الى حدود ما قلّ ودلّ، وإن كان يعرف الكثير والكثير ويعرف الكثير من الشخصيات ولا يتردد عن القيام بأدوار من بيروت إلى نيجيريا. شخصية هادئة، فيها الكثير من الدهاء والحنكة حيث لا يدركهما الا من اختبره عن كثب
دروب ميقاتي.. توصله إلى طاحونة المعارضة
2016-12-16 | كلير شكر
الأرجح، أنّ نجيب ميقاتي لن يصاب بنوبة تأنيب ضمير سياسي أو اتهام ذاتيّ بالتسرع والانفعالية، بعدما أرفق ورقته البيضاء التي أسقطها في الصندوقة الرئاسية في جلسة 31 تشرين الأول، بعبارة: الى معارضة تصويب الأداء در!
فالرجل يرصد من بعيد انطلاقة العهد البرتقالي الذي سلّم أولى حكوماته الى سعد الحريري، زعيم أكبر كتلة نيابية سنيّة. صحيح أنه منح صوته حكوميا لمصلحة رئيس «تيار المستقبل»، على قاعدة أنّ أولى حكومات العهد لا بدّ أن تحال رئاستها على «الاسم الأول» في الطائفة السنية، لكن هذا لا يعني أنه مستعد لوضع «شيك على بياض» في جيبة الحريري.
المحاسبة ستؤدي دورها وستفعل فعلها إذا ما تبيّن أنّ السلطة التنفيذية المحمية بعضلات «جاروفة» سياسية جمعت الخصوم على طاولة واحدة، لن تكون على قدر آمال اللبنانيين وتطلعاتهم.. وهذا ليس بالمستغرب ولا بالمستحيل، كما تدلّ أولى الاشارات
هؤلاء هم «نجوم» الترشيحات البرتقالية.. والطامحون الجدد
2016-12-15 | كلير شكر
أنهى «التيار الوطني الحر» الجولة الثانية من مشوار غربلة مرشحيه للانتخابات النيابية، والتي استندت الى استطلاعات للرأي أجريت في كل الأقضية التي توجد فيها شهية عونية للنيابة، وقد أعلن رئيس التيار جبران باسيل النتائج خلال مؤتمر صحافي عقده في ميرنا الشالوحي، وذلك استعداداً للمرحلة الثالثة والنهائية التي سيخضع خلالها المتأهلون من الدورتين الأولى والثانية لاستطلاعات رأي تجمعهم مع مرشحين من خارج «التيار»، يفترض أن تتشكل على أساسها اللوائح البرتقالية..
أما أبرز الملاحظات الواجب تسجيلها في ختام الجولة الثانية فهي:
ـ لا تجوز مقارنة الأرقام التي سجلها كل قضاء بعضها ببعض، لا سيما بين المقاعد التي شهدت منافسة بسبب تخطي عدد المرشحين عدد المقاعد، وبين تلك التي تساوى فيها عدد المرشحين بعدد المقاعد.
ففي بعبدا مثلاً، كان المطلوب من المستطلع أن يسمي مرشحيه الثلاثة للمقعد الماروني من أصل خمسة مؤهلين، ما يبرر التقارب في النتيجة بين الثلاثة الأوائل (الان عون،
المزيد
جريدة اليوم
جاري التحميل