جابر سليمان
إقرأ للكاتب نفسه
في أربعين عربي عواد: وداع من حنايا القلب!
2015-05-01 | جابر سليمان
إنهم يرحلون تباعاً. يعبرون الحياة خفافاً إلى ما بعد السماء الأخيرة، مخلفين لنا وللأجيال القادمة زاداً نضالياً لا ينفد. إنهم رواد الرعيل الأول من المناضلين الفلسطينيين، الذين عاشوا إرهاصات النكبة قبل أن تصبح أمراً واقعاً العام 1948. تصدوا للمشروع الصهيوني الاستيطاني المدعوم من بريطانيا العظمى منذ نعومة أظفارهم، وواصلوا مســــيرتهم النضالية بعد
نصير عاروري والنضال من أجل حق العودة
2015-02-18 | جابر سليمان
رحل الأكاديمي الفلسطيني اللامع والمناضل الدؤوب نصير عاروري (1934 ـ 2015)، عن عمر حافل بالعطاء والإنجاز في الميدان الأكاديمي، وبالمثابرة والتضحية والنزاهة في مضمار العمل الوطني الشائك. كرّس عاروري، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس/ دار تموث (1956 ـ 1989) معرفته وخبرته العلمية الرصينة والواسعة في سياسات الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الأميركية من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمها حق العودة.
وقد عمل نصير في العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية، حيث كان عضواً في مجلس إدارة منظمة «هيومن رايتس واتش/ الشرق الأوسط» (1990 ـ 1992) و «منظمة العفو الدولية/ أميركا» لثلاث دورات (1984 ـ 1990)، كما كان عضواً في المجلس الاستشاري لـ «معهد التحقيقات الجنائية» في لاهاي/ هولندا، وعضواً في «الهيئة الفلسطينية المستقلة لحماية حقوق المواطن» في رام الله منذ تأسيسها العام 1994، وعضواً مشاركاً في «الجمعية العربية لحقوق الإنسان» العام 1982، ومشاركاً رئيساً في صياغة «الميثاق العربي لحقوق الإنسان» 1986.
ومنذ قدومه إلى الولايات المتحدة العام 1954، نشط في أوساط المجتمع الأكاديمي العربي، وكان إلى جانب زميليه إدوارد سعيد وإبراهيم أبو لغد عضواً مؤسساً في «رابطة
في وداع فضل شرورو: هل يموت الحزن أيضاً؟
2009-03-05 | جابر سليمان
لطالما رددت في لحظات الصفاء التي كانت تجمعنا في مكتبك الدمشقي الدافئ جملة أثيرة عندك، وهي «الحزن يموت أيضا». وهذه في واقع الحال عنوان مجموعة قصصية لشقيقك الراحل يوسف شرورو. ربما كنت تستقوي بهذه «النبوءة» على جراح الزمن الماضي وعلى ما يأتي به الزمن ال
أبا رامي... نحن في حل من البكاء
2007-01-15 | جابر سليمان
رحلت عنا هكذا من دون استئذان.. رحلت في لحظة من أقسى اللحظات التي تمر بها قضية الأمة بعد أن كابدت ما كابدته من ألم وحسرة في الهزيع الأخير من عمرك الزاخر بالنضال والعطاء والمحبة للناس وخاصة البسطاء منهم الذين سكنتك محبتهم وشغلتك همومهم ومعاناتهم عن أهل
جريدة اليوم
جاري التحميل