في اللقاء الأول الذي تنتظر بعده لقاءً أبدياً بمساحة العمر، لا تحتاج أمامه إلا أن تكون أنت. أن تكون كالتاجر الأمين، يعرض بضاعته بلا غش ولا تدليس، فيشعر زبونه بصدق ما يعرض. وأن تكون كالتاجر الشاطر، يعرض الجيد من بضاعته، ولكنه يخبأ الأجود منها دائماً، لا لزبون جديد، وإنما ليقول لزبونه إنه ما زال لديه الأفضل، وأن الأجود المخبأ، لا لأحد سواه.
في اللقاء الأول معه قد تأخذ دور المشتري، فلا تفكر كثيراً بخداع من يعرف قيمة بضاعته، ولا تدّعي اللامبالاة بها وتتلبس حكمة الصبر وحكم الوقت في أخذ ما ترغب.....