هو أحمد، مسـلم سنّي من الطائـفة التي صارت تحسب على المعارضة. وهي لينا، مسلمة علوية من الطائفة التي يسمّيها البعض اليوم بالنظام.
هو وهي عاشقان في اللحظة الحرجة، حيث لم تعد تفصل بينهما فقط عادات ومعتقدات تفرض على أبناء الطائفتين البقاء كلّ في مكانه، حين يتعلّق الأمر بالزواج. فقد جاء الصراع المسلح ما بين النظام والمعارضة اليوم، ليخلّف بين الطائفتين المزيد من العوائق، وقد ترك ركاماً من الجثث والدمار.
وبينما يدرك أحمد ولينا أن الصراع اليوم في سوريا ليس طائفياً، يخرج من محيط الاثنين من يؤكد أنه...