في ظل عدم توافر المعلومات الواضحة حول السبب الحقيقي لوفاة الطفل الفلسطيني أحمد عابدي (10 سنوات)، يجري الحديث في طرابلس عن قضية ذات شقين، الأول، إنساني باعتبار أنه لم يتم توفير العلاج المطلوب للطفل منذ 12 يوما، بسبب تقليصات «الأونروا» الاستشفائية، ففارق الطفل الحياة في مستشفى الإسلامي في طرابلس.
أما الشق الثاني، فيتعلق باتهام أسرة الطفل لمعلمته (س.ز.) في مدرسة تابعة لمنظمة «الأونروا» في الزاهرية ـ طرابلس بضربه على رأسه، ما دفعه إلى التغيب عن المدرسة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"