الأرجح، أنّ نجيب ميقاتي لن يصاب بنوبة تأنيب ضمير سياسي أو اتهام ذاتيّ بالتسرع والانفعالية، بعدما أرفق ورقته البيضاء التي أسقطها في الصندوقة الرئاسية في جلسة 31 تشرين الأول، بعبارة: الى معارضة تصويب الأداء در!
فالرجل يرصد من بعيد انطلاقة العهد البرتقالي الذي سلّم أولى حكوماته الى سعد الحريري، زعيم أكبر كتلة نيابية سنيّة. صحيح أنه منح صوته حكوميا لمصلحة رئيس «تيار المستقبل»، على قاعدة أنّ أولى حكومات العهد لا بدّ أن تحال رئاستها على «الاسم الأول» في الطائفة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"