قبل ما يقارب الاربعين عاما، كانت شركات النفط الوطنية تؤمن7-8 في المئة من انتاج البترول في العالم، مقابل أكثر من 92 في المئة للشركات الأجنبية، وعلى رأسها الشركات العملاقة التي كانت تسمى «الأخوات السبع»، اضافة الى الشركات الأخرى «المستقلة». ومنذ تلك الفترة انقلبت الأوضاع رأسا على عقب إذ إن الشركات الوطنية قد اصبحت تؤمن اكثر من 80 في المئة من الإنتاج وتسيطر على أكثر من 91 في المئة من مجموع الاحتياطي البترولي الثابت وجوده في العالم. التطور نفسه والنسب نفسها تنطبق الى حد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"