يعلم الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه خلال زيارته إلى السعودية، سيسمع الكثير الكثير عن الحرب الباردة الساخنة التي تدور رحاها في المنطقة. حرب محاور وطوائف وصراع إرادات أخذ منحى الوجودية لدى البعض وتخطى السياسة إلى المقدس لدى البعض الآخر، ليصبح شكل الشرق الأوسط الجديد مرهوناً بنتائج مواجهات تتخطى السياسة والأمن والعسكر كي تطأ جبهات أخرى لم تكن قبل برهة من الزمن قد خطرت في بال.
شبيه جداً وضع السعودية اليوم بوضع حليفتها الكبرى الولايات المتحدة، التي تعيش بدورها إرهاصات حرب باردة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"