فضحت العاصفة المطرية التي تضرب لبنان بقوة، هشاشة التدابير الوقائية التي ادعت الجهات المولجة معالجة قضايا النازحين السوريين الحياتية والمعيشية، ليتبين ان نسبة كبيرة من النازحين  ليس بحوزتهم وسائل التدفئة ولا موادها كالمازوت وغيره، ليقيهم شر البرد والرياح وغزارة الأمطار .
يقول حامد العلي النازح من ادلب ووالد خمسة أطفال يقطن في غرفة مهملة بجانب احدى مدارس العرقوب، "إن البرد يهددنا خصوصا الأطفال، ما قدم لنا من محروقات لا يكفي لبضعة ايام والشتاء هنا يمتد الى 8اشهر فما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"