شنّ بعض النشطاء السوريين المُعارضين، غير المدعومين من السعودية، هجوماً على ولي العهد السعودي محمد بن نايف، عقب كلمة ألقاها أمام قمة اللجوء والهجرة التي عُقدت في نيويورك، والتي قال فيها إن السعودية استقبلت مليونين ونصف مليون سوري خلال الأزمة السورية.
وتأتي كلمة بن نايف في وقت تتشدّد فيه السعودية في استقبال السوريين، وتشترط وجود كفيل في عقود العمل في مؤسساتها، يضمن أن السوري اللاجئ إليها قادر على تأمين السكن ومصاريف المعيشة.
دخل معظم السوريين الأراضي السعودية بصفّة عمال...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"