«الطليعة المقاتلة» ليست مجرد طيفٍ دموي يُؤرق جماعة «الإخوان المسلمين» العاجزة عن تقمّصه او التبرّؤ منه، بل هي الجذر الثاني بعد جماعة الجهاد المصرية اللذين تفرّعت عنهما معظم الحركات الإسلامية المتشددة التي أخذت تنتشر كالفطر في ظلال الأزمات العاصفة التي تمر بها المنطقة.
ولم يكن الترابط بين الحاضر الكالح بدمويته وبين الماضي القريب الذي شهد أحداث الثمانينيات بحاجة الى دليل، فالتاريخ يعيد نفسه، وإن كانت عودته بكل هذا الجنون الخارج عن أي سيطرة غير متوقعة....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"