قبل ساعات من اغتيال السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، كانت الاسباب المعلنة لرسالة قاتله المدوية تحوم في مقرّ حلف شمال الأطلسي. هناك عُقد اجتماع مجلس روسيا و «الناتو» حيث لم يتذكّر محضره، كما أعلن الحلف، أي شيء حول حلب وسوريا.
المؤشرات الإجمالية تقول إن موجة التصعيد بين الحلف وروسيا في طور الانحسار الآن. الخصومة راسخة، باقية، تدعمُها مشاريع توسع استراتيجي، لكن البيئة الدولية تستوجب تجنب مزيدٍ من السخونة في مزيج انفجاري. إنه الاجتماع الثالث الذي يعقده المجلس...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"