لم يُشكّل نجاح دمشق وحلفائها عسكرياً في حلب محطة لمراجعة السياسية الأوروبية، بالأحرى كان مُناسبة ليقول فريق من الزعماء الأوروبيين إن مطالبتهم «بالواقعية» لديها واقع مكرّس يدعمها. الواقعية باختصار، وفق خلاصة النقاشات التي دارت في القمة الأوروبية أمس، تعني المناورة للنزول عن شجرة: لا مُفاوضات سورية من دون إقرار مسبق باستبعاد الرئيس السوري بشار الأسد. مع ذلك، يقول المُنادون بالسياسة «الواقعية» إن ربح السلام ليس ممكناً مثلما لا يُمكن الرجوع بالزمن مع فائض الخراب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"