أربعة أعوام أمضاها النازحون من أحياء شرق حلب بعيداً عن منازلهم، ينتظرون فرجاً طال أمدُه مع تعقد شكل الصراع في بلادهم، وتحول قضية حلب الى قضية دولية ظلّوا غائبين عنها وعن حسابات المجتمع الدولي والتعاطف الإنساني.
لم يكن هؤلاء يوماً من هواة السكن في خيم النازحين، ولا من محبي تجربة العيش بعيداً عن منازلهم، بل كانوا فقط مجبرين على الخروج منها للبحث عن «الأمان»، بحسب تعبير أبو عبدو، وهو حلاق نازح من شرق حلب.
في صيف عام 2012، قصد الحلبيون بالآلاف مناطق سيطرة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"