خلال عقود من الزمن، اشتهرت عدّة سجون حكومية سوريّة بسمعتها السيئة، وكانت متفرّدة على الساحة المحلية حتى العام 2012 عندما بدأت تتناقل ألسنة الناس أسماء سجون جديدة بعضها حمل أسماء فصائل «ثورية» بعينها ولدت آنذاك، وبعضها كان عبارة عن غرفة صغيرة ضاقت بعشرات السجناء الذين كانوا يسمون آنذاك «مختطفين».
في العام 2014 ومع سيطرة الميليشيات وفصائل المعارضة المتشددة على جزء واسع من الجغرافية السورية، وضعت يدها على بعض السجون التابعة لوزارة الداخلية السورية،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"