يختبر مواطنو دول أوروبية أمراً لم يشهدوه سابقاً. باتوا مُهدّدين في حياتهم، حياة أطفالهم وعائلاتهم، في كل مكان، في أي لحظة، في مسألة خارجة عن التوقّع يحكمها سوء الحظ. شيء لم يختبروه سابقاً أن يصيروا، في وقت السلم الطويل، ضحايا محتملين لماكينة الموت «الداعشية» التي تستبيح بلادهم. دولة الأمان سقطت، يقول متابعون، حتى لو عاندت السلطات في الإقرار بما بات واقعاً لا يُمكن دحضه.
التبعات لا يُمكن تخمينها. الذعر العام يجعل اللاجئين والمهاجرين، مواطني أوروبا المسلمين، في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"