ليس عراق ما بعد صدام حسين إلا واحداً من تجليات فشل إسلاميي العالم العربي في الحكم، بصرف النظر عن اختلافهم الفقهي والمذهبي والطائفي. هكذا يمكن القول إنهم اجتمعوا وأجمعوا على صفة مشتركة، برغم كل التناقضات التي تفرقهم، وهي الفشل.
في مطار بغداد، تبدأ تجليات الدولة الجديدة بالظهور تباعاً، بدءًا من شكل المطار وعدم تناسبه مع كونه مطاراً لدولة عربية كبيرة كالعراق، وصولا إلى الشعارات الطائفية التي تختزل دولة متعددة الأعراق والطوائف والأديان بطائفة واحدة، بغض النظر عن كونها الأكثرية،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"