لم تلق الدعوة التي وجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتدخل في ليبيا ضد تنظيم «داعش» استجابة من المجتمع الدولي، فاختار تقديم مبادرة اخرى قوامها تشكيل «قوة عربية مشتركة» لمواجهة الإرهاب.
هل هناك ما يجعل مصير الدعوة الثانية أفضل من مصير الدعوة الأولى؟
لعل الحراك الديبلوماسي الجاري في المنطقة عقب اطلاق فكرة «القوة العربية المشتركة» يبدو ملفتاً للنظر، فملك الأردن توجه الى القاهرة يوم أمس للقاء السيسي وبحث الأخطار التي تواجه المنطقة العربية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"