يوم سقطت بغداد قبل عقد وعام من الزمن، كانت جحافل قوات التحالف الدولي التي احتلت العراق تصول وتجول، وأمامها تقف قائدتها الولايات المتحدة تهدد وتقول ما خلاصته أن زمن التمرد في الشرق الأوسط ولّى وأن عصراً جديدا دخلته المنطقة هو العصر الأميركي.
حينها حكي الكثير عن الدولة التي ستلي العراق، هل تكون إيران أم سوريا، وإن كانت واشنطن بإدارة الرئيس السابق جورج بوش أقرب إلى خيار إيران. بوش كان في أول خطاب «حال الاتحاد» له بعد الحادي عشر من أيلول قد وضع إيران إلى جانب كوريا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"