بين يوم حلو ويوم مر، تتأرجح العلاقات الأميركية الإيرانية. حيناً تبدو متجهة نحو انفراج ينهي ثلاثة عقود من التوتر والعداء، وحيناً آخر يُستدعى خلاف العقود الثلاثة ليُبنى عليه في أزمة جديدة كما هي الحال في المواجهة الجديدة حول رفض الولايات المتحدة إصدار تأشيرة دخول للسفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة، حميد أبو طالبي.
ووقع الرئيس باراك أوباما قانوناً يمنع فعلياً أبو طالبي من شغل منصبه كمندوب لإيران لدى الأمم المتحدة.
في طهران الموقف واحد، لا بديل للديبلوماسي المعين،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"