خلف أبواب القصر ما خلفه، قصص تشبه الأساطير، لكنها ليست كذلك. هي ربّما ألف ليلة وليلة تخبرنا بلسان القرن الواحد والعشرين بأنها لم تكن يوماً محض خيال، لكن يبقى أن الرواية التي نسردها هنا هي رواية من طرف واحد، ونحن نسعى بالرغم من صعوبة الأمر لسماع الرواية المقابلة.
هي قصة أم وأربع أميرات من بنات الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، هلا وسحر ومهى وجواهر.
تقول العنود الفايز، والدتهنّ ومطلقة الملك، إنهنّ محتجزات في مكانين على الأقل، وإنهنّ يكافحن للبقاء على قيد الحياة. ليست...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"