قبل أيام عندما بدأت المعارضة السورية معركة الساحل بالهجوم على بلدة كسب الحدودية الإستراتيجية، وما لحق ذلك من إسقاط تركيا لطائرة حربية سورية، كان الجيش السوري قد استعاد للتو مدينة يبرود الاستراتيجية والكثير من المناطق المحيطة بها، ليرسل إلى من يهمهم الأمر رسالة واضحة، بأن المبادرة بالكامل هي بيد دمشق وحلفائها، وأن حالة المعارضة المسلحة، بغض النظر عن انتمائها الفكري أو ارتباطها السياسي والمالي، أصبحت في حال تراجع، وأن المقبل من أيام سيحمل الكثير الكثير من المفاجآت.
لم يكن البناء على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"