تردّد «البنتاغون» في دخول زمن التقشف، مفضّلاً ترك الأمور على ما هي عليه حتى يتضح مشهد النزاع المالي بين البيت الأبيض والجمهوريين، وذلك لأن إدماج أي تقليص جوهري على الميزانية الدفاعية، يعني تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الدفاعية الأميركية وفي نظرة الحلفاء والخصوم إلى واشنطن.
وقد عرضت، بالأمس، إدارة الرئيس باراك أوباما على الكونغرس ميزانيتها الفيدرالية للسنة المالية 2014، التي بلغت قيمتها 3,77 تريليون دولار مع اتجاه لتقليص العجز الفيدرالي بحوالي 1,8 تريليون دولار خلال السنوات العشر...