لا يحتاج الحديث عن غياب الدولة بوزاراتها المختصة عن تقديم اي دعم للصناعيين او حمايتهم الى اي دليل، فالامور تكاد تصل في بعض تفاصيلها الى حد التواطؤ، لضرب ما تبقى من هذه الصناعات وتحديداً الحرفية منها.
فمشكلات الصناعيين مع دولة غائبة عن مساعدتهم لا تعدّ ولا تحصى، وهناك تجارب أدت إلى تراجع صناعات وإلى وضع أخرى على حافة الانقراض، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها صناعة الزجاج بالطرق البدائية والحديثة، والتي يمكن تصنيفها على أنها من الحرفيات، وكانت تشتهر بها بعض المناطق اللبنانية ومنها مدينة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"