في وقت يستمر التحضير لتنفيذ الخيارات المجنونة بتصدير النفايات الى الخارج وضرب مواعيد جديدة لرد الشركة حول هوية الدولة التي ستنقل اليها النفايات بعد دفع الكفالة، يتمّ التسويق على أوسع نطاق لخيارات لا تقل جنوناً باعتماد محارق صغيرة، كيفما كان بعد الحديث عن صفقة لاستيراد بين 50 و60 محرقة يمكن أن تنتشر على الأراضي اللبنانية كافة وتتسبّب بكارثة دائمة بدل الكارثة المؤقتة التي تضرب لبنان من تموز الماضي. ويبدو أن مصير محرقة ضهور الشوير أصبح محورياً في هذه اللحظة التاريخية، ومؤشراً على أي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"