خارج إطار التندر على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كل شتوة، عن تحول البلد إلى مستنقع كبير.. وبالتوازي مع مشاهد البهدلة للعالقين في السيارات والفانات، أو محاولتهم السباحة في الوحول.. تكمن مأساة أخرى لا تنفع معها «خطط الطوارئ»، التي تسحب من الجوارير عقب كل كارثة.
لم يمضِ وقت طويل يخولنا أن ننسى عبقرية المعنيين بالطاقة والمياه وهم يقرون استيراد المياه من تركيا، على الرغم من التباس فكرة الاستيراد تلك، وعدم شرحها بشكل وافٍ للمستهلك. استطاع العباقرة أن يحولوا المياه من حق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"