غيمة رمادية مصفَرَّة تظهر خلفها بعض ملامح بيروت. تلوث أسبابه لا تخفى على سكان المدينة وزوارها. تلوث لا تزيله شتوة أو سنة مطرية. في المدينة غابة من الهياكل المعدنية المتحركة، سيارات ومركبات من مختلف الأحجام والأشكال تنتظر في زحمة السير لساعات، وهيهات أن تجد موقفاً.
الأدخنة المنبعثة من عوادم المركبات الآلية تزيد من حدة التلوث كل يوم. يمكن تحويلها إلى أرقام ومعادلات، وتنظيم مؤتمرات عنها تخرج بتوصيات. إلا إن التخفيف من التلوث وأضراره بات مستعصياً.
يوم طرحت دولة الانتداب في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"