لا يزال مصطلح «خطاب الكراهية» قابعاً بين مزدوجين، ولن يتحرر منهما إلا بعد الاعتراف به ومضغه وابتلاعه، ثم لفظه بعد استهلاكه، والتوجه نحو مصطلح آخر.
ذلك دأبنا منذ بدأنا استيراد المصطلحات عوضا عن بذل جهود محلية، علمية استقرائية، تلامس جزئيات واقعنا، لعلنا نستخرج ما يصلح للبناننا من علاجات إعلامية.
على الرغم من كون نسبة كبيرة من المادة الإعلامية، بجميع أشكالها، تتضمن تنامياً في بث الكراهية على المستويات المذهبية والطائفية والدينية، إلا ان ذلك التنامي يتساير مع تحول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"