يومياً، يحصل استغناء شركات ومؤسسات عن موظفين وعمّال. وهناك حالات كثيرة تعسّفية وظالمة.. و«أكل حقوق».
يحصل ذلك بصمت، وفي الخفاء.
ولشدّة غياب الحس الاجتماعي لدى المواطنين، يبدو الأمر فردياً يخص الشخص المصروف، لا غير. وبالكاد نقول «الله يعينه ويدبر راسو».
ويساهم تغليف قرارات الشركات والمؤسسات بأسباب الضائقة المادية وعجزها عن الاستمرار بالتوظيف والتشغيل، وربما بعجزها عن الاستمرار هي نفسها، في التعامل مع الأمر باعتباره شأناً فردياً مأساوياً....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"