مع كل شكوى يرفعها مواطن لاهث وراء ختم قرب الحدود الشمالية، مع كل صرخة لا يصل صداها إلا مجتزأ مسيّساً، مع كل حرقة جراء الحرمان من خدمة بسيطة.. يعاد طرح سؤال مزمن عن غياب التنمية والأموال المخصصة لعكار المحافظة، بموازاة استمرار استهلاك السؤال نفسه سياسياً من قبل من يفترض فيهم الإجابة لا الاستفسار المقنّع ببراءة مفقودة. وكأنه وجد ليبقى سؤالاً بلا جواب أو استجابة، يطرح للاستهلاك المرحلي، ولا يحرج أحدا من نواب يمددون لأنفسهم، أو وزراء لمصلحة.
نحو العام 1886 نقل محمد باشا المحمد مركز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"