هل أنا ناخب؟
أسأل، في مناسبة تمديد مجلس النواب لنفسه.
سؤال متأخر، ومناسبته ليست انتخابية، وإن كان يُفترض أن تكون كذلك.
وبالرغم من ذلك، لا بأس به. كأنه فحص ضمير، ولا بأس بذلك أيضاً.
ولا بأس بأن اعترف بأنني انتخب، في أول دورة بعد الحرب، رغبة في ممارسة حقوقي الديموقراطية، واقتناعاً بضرورة الخروج من الحرب والعودة إلى المؤسسات، أكثر مما هو إعجاب باللائحة البوسطة وبمنافسيها على حد السواء.
انتخبت انسجاماً مع النزعة الإصلاحية المؤسساتية عند أبي، وانجذاباً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"