يحمل الصباح حصيلة حوادث السير "ثلاثة قتلى وعشرة جرحى في عشرة حوادث". نستمع إلى الخبر، غارقين في زحمة السير، ونحن نتجه إلى أعمالنا. يتألم المذيع للحظة. يربطها بـ"حصيلة الشهر الماضي 13 قتيلاً و1144 جريحاً".
ما الجدوى من تعميم أرقام القتلى والجرحى مجردة من أسبابها؟ إذ إن أهمية الحوادث تكمن في منع وقوعها، لا فيها.. وفي إمكانية استشراف حصيلة الشهر الحالي من الفائت؟
أرقام تطوي أرقاماً، نعبر أمامها بلا اكتراث، مع أنها أكثر خطورة من أي أمر آخر. نبحث عن خبر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"