لا تتردّد أم شربل البستاني، السبعينية، في دعوة الطبيبة المتخرجة الجديدة إلى الطحش.
«اطحشي»، تكرّر لها، وهي تتنقل في استراحتها بين الصاج حيث تخبز المناقيش التي تفخر بأنها تعدّ بيديها مكوّناتها كلها، وبين الزبائن الجالسين فوق الكنبات الباطون والأسفنج التي بنتها حجراً حجراً.
وتجلس أخيراً مع الطبيبة متعبة ترتاح من العمل الذي لم يتوقف منذ عقود، وراغبة في الوقوف بجانب الطبيبة. ولا تجد لتشجّعها على الإقدام إلا تذكّر أشخاص «بدأوا من الصفر، ونجحوا».

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"