إن صدف وجودك أمام تلفاز ينقل مؤتمراً صحافياً، لوزير يكشف فضائح فساد، فما عليك إلا أن تكبس زر إخفاء الصوت.
ابق مكانك. حدق في انفعالات وجهه ويديه، في حركة عضلات عينيه. أمامك فرصة نادرة لتعلّم التمثيل الحيّ الاحترافي على أصوله.. لا يشبه ما تنتجه قنوات الدراما، فذاك يبدو مثيراً للسخرية أمام أداء معاليه، وهو يجود بنفسه حرصاً عليك كمواطن.
لا تسأل عن حجم ملف الفساد، أو نوعه ولونه.. عن كمية الأوراق والأسماء والأرقام. لا تهتم بما سيلي المؤتمر. وإن كان أحد ما ستطاله يد العدالة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"