ثبُتَ جرم الاتجار بالبشر على شخص أوقف في أنطلياس، بعد توافر معلومات لعناصر «مكتب حماية الآداب» في «وحدة الشرطة القضائية» عن قيامه بعرض فتاة سورية للبيع مقابل بدل مادي علانية أمام عدد من الشبان في صيدا.. اعترف المتهم بذلك، وأقر على عدد من الأشخاص في دير قوبل، يقومون بأعمال الدعارة وتسهيلها. وتم توقيفهم.
إن ثبتت الرواية كما هي، نكُن أمام تطور نوعي في سوق الاتجار بالفتيات السوريات، بعد أكثر من ثلاث سنوات على تدفقهن إلى لبنان، والمتاجرة ببعضهن سراً.
يكون أحد الآثار الاجتماعية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"