الأموات ينتخبون.
الأموات، وهم في قبورهم، يُدخلون المستشفيات وتُستخدم أسماؤهم في فواتير تدّعي أنهم ما زالوا أحياء... يمرضون.
الأموات تُستخدم أوراقهم الثبوتية في أعمال تزوير وعمليات نصب واحتيال.
والجديد، في غير منطقة من لبنان، هو أن الأموات يغيّرون انتماءاتهم السياسية والعقائدية والحزبية.
يحصل ذلك.
فهذا «استشهد دفاعاً عن القضية الفلسطينية»، كما حُفر على شاهد قبره تحت علم فلسطين. وذاك «استشهد دفاعاً عن لبنان وعروبته متصدياً مع رفاقه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"