يقرأ زبائن مطعم ومقهى «المكتب» طعامهم في الجريدة الموضوعة على الطاولة أمامهم. تقدم الجريدة معلومات عن الوجبات التي سيتناولونها ليختاروا من خلالها ما يشتهون. هي طريقة مبتكرة في استثمار الجريدة وتوظيفها لخدمة القراء بعيداً عن الطريقة التقليدية المعتادة. رأى القائمون على المقهى في وسط العاصمة السورية أن بإمكانهم بناء علاقة أكثر حيوية بين الجريدة والقارئ.
تتضمّن الجريدة التي تحمل اسم «المكتب»، على اسم المقهى الذي يصدرها، ثماني صفحات تصدر شهريًا منذ سبعة أشهر، ويبنى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"