استعدادات، تقنياً وسياسياً، لمؤتمر جنيف ومؤشرات متفاوتة على انعقاده. فللمرة الأولى منذ عام ونصف العام تتلقى السلطات السويسرية إشعاراً من الأمم المتحدة بتحضير ما يلزم أمنياً ولوجستياً لاستقبال مؤتمر جنيف في 23 و24 من تشرين الثاني المقبل. لم ينجلِ مؤشر إضافي على التوجه الجازم نحو قاعة التفاوض، وتأجلت دورة تدريبية مقررة لمعارضين سوريين من كل الأطياف على تقنيات التفاوض، كانت الأمم المتحدة قد كلفت الخارجية السويسرية بتنظيمها، نهاية تشرين الأول الحالي. التدريب على التفاوض مؤجل، بسبب إرسال جلسة...