منذ الهاتف الذي وصلها من القنصلية العراقية بباريس، يدعوها إلى زيارتها في مقرّ السفارة، لأمر عاجل، تأخذنا الكاتبة العراقية عالية ممدوح في روايتها الصادرة حديثاً عن «دار الآداب» تحت عنوان «الأجنبية» في رحلة القلق المحض، والخوف الذي تحرص على حراسة جلالته بالكثير من التفاصيل والوقائع والهواجس التي تجعلها وتجعلنا معها، مقطوعي الأنفاس حيال ارتدادات كابوسية وعصابية تسكن هذا الكائن العراقي بامتياز.
خطفني كتاب ممدوح «الأجنبية» أكثر مما فعل سواه، من كون صفحاته وفصوله على...