ليس التوتر القائم بين «حزب الله» وحركة «حماس» سراً. الأحداث السورية هزّت دعائم حلفهما الاستراتيجي من دون أن تهدمه. لا تزال فلسطين البوصلة لكليهما، وكذلك مشروع المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، ولو أن لكل منهما مندرجاته وحساباته.
ولأن القيادتين حريصتان على حفظ خطوط التواصل، نادراً ما تخرج خلافاتهما إلى العلن. حتى أن بعض الشائعات التي تتردد بين حين وآخر، تعبر عن الحد الأدنى من الشرخ الحاصل بين الطرفين. آخر هذه الشائعات ما تردد عن خروج قيادات «حماس» من الضاحية...