لا يستطيع محمد مرسي أن يزعم أن الملايين الذين يطالبون بإسقاطه هم فلول نظام مبارك أو ليبراليون ويساريون معادون للإسلام السياسي. الحق أن أصوات «الإخوان» قد عجزت وحدها عن إنجاح مرسي في انتخابات الرئاسة، والذين أوصلوه الى مقعد الرئاسة في الجولة الثانـية هم ثمانية ملايـين مـصري، كلـهم من خارج «الإخوان»، بالإضافة الى عدد كبير من الثوريين الليبراليين واليساريين الذين قاموا بتدعيم مرسي حتى لا يعود النظام القديم على يد منافسه شفيق.
كل ما يتردد عن مؤامرة ليبرالية يسارية إذاً محض...