التساؤلات في الكونغرس أمس حول التعامل مع سوريا كانت أكثر من الأجوبة: هل المصلحة الأميركية في الاستقرار أم تغيير النظام؟ هل تسلح واشنطن المعارضة السورية أم تكتفي بالضغط على النظام حتى ينهار سياسيا؟ وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قدم الصورة الأكثر وضوحا حول تفكير الإدارة الأميركية في الملف السوري.
وقال بانيتا، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، «بدلا من محاولة تلبية المطالب المشروعة لشعبه، تحول نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد إلى العنف ضد شعبه. لقد كان العنف...